الثلاثاء 17/09/2019
05:38 بتوقيت المكلا
تحليل الوضع الصحي

تحليل الوضع الصحي:
يشكل العامل السكاني في محافظة حضرموت عبء على الخدمات العامه، فرغم ان الامراض المزمنه كالسرطان، امراض القلب و السكري تسجل بشكل ملحوظ في مستشفيات المحافظه؛ الا انه لازالت الامراض المعديه تشكل اولويه المشاكل الصحيه. فقد سجلت خلال عام 2005م 114 حاله سل جديده (ايجابي البصاق) و 30 حاله جديده سل خارج الرئه، و تشخيص 14 حاله ايدز جديده،  361 حالة بلهارسيا، 177 حاله جذام جديده، 1384 حالة ملاريا منها 816 حاله مؤكده مخبريا.
هذه المؤشرات تم تسجيلها من خلال التشخيص و المعالجه لمستخدمي شبكة الخدمات الصحيه و التي توسعت لتشمل 8 مستشفيات و 35 مركز صحي و 159 وحدة صحيه بالاضافة للخدمات الميدانيه لايصال خدمات الرعايه الصحيه الاوليه و التي نفذتها 25 فرقه متجوله مكونه من 193 عامل صحي شملت 118 وحدة صحيه في 30 مديريه.
و لم يسجل عام 2004م أي انتشار وبائي ماعدا حالات متفرقه من الحصبه و هو نتيجه للتغطيه الجيده لتطعيم الاطفال دون السنه (لقاح الشلل و الثلاثي 100%، لقاح الحصبه 95%، لقاح الكبد البائي 84% و لقاح  بي سي جي 71%).
و لم تتوفر بيانات دقيقه عن الوفيات و خصوصا الاطفال الا ان التعداد السكاني لعام 2004م يمكن ان يعطي ارقاما للمقارنه بالعشر السنوات الماضيه.
اما بالنسبة للكوادر الصحيه العامله فهي تشكل التحدي الاكبر للتنمية الصحيه في المحافظه نظرا لتنوع المهارات الفنية المطلوبه في مجال الصحه، فلا زال معدل الاطباء لكل عشره الف من السكان دون الطموح (2/10000) و الاختصاصيين (اقل من 1/10000) و الممرضين (8/10000) و قابلات المجتمع (3/10000) و اقل بكثير من هذه المؤشرات بالنسبة لبقية الفئات الفنيه. هذه المؤشرات تنذر بضرورة وضع خطة خاصة لتنمية الموارد البشريه خلال الخطة الخمسية القادمه تستوعب سد الاحتياج الحالي و القادم و خصوصا ان المحافظه ستشهد افتتاح 5 مستشفيات كبيره بسعة 900 سرير اضافي.


  • إقرا ايضاً